على هامش الحرب الباردة.. كيف انتهكت الصين العمود الفقري للإنترنت في أوروبا؟

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2018 المشاهدات: 4 التعليقات: لا يوجد تعليقات

محاولات مضنية تلعبها الحكومة الصينية للسيطرة على الإنترنت في أوروبا من خلال التحكم بمزود الخدمة المحلي لجمع المعلومات إلكترونيا، بعد ثلاثة أعوام من توقيع اتفاقيا أوباما شي.

ووفق تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية، فإن كلمة السر في المساعي الصينية هي شركة الاتصالات “تشاينا تيلكوم” التي تعتبر ثالث أكبر مزود لخدمات الاتصالات في البلاد، والتي تسعى إلى اختطاف العمود الفقري الحيوي للإنترنت في الغرب.

تفاصيل اللعبة ترجع إلى إنشاء الصين لمراكز بيانات يعيد توجيه حركة المرور بين جميع الشبكات الصغيرة التي تعرف بالأنظمة المستقلة، وفقا لخبراء في هذا المجال، ويبدو أنها تابعة لشركات تكنولوجية كبيرة مثل جوجل وكيانات كبيرة أخرى في شبكة الإنترنت.

ووفقا للباحثون فإن العديد من الانتهاكات الصينية الإلكترونية غير المشروعة وقعت خلال العامين الأخيرين، منها انتهاكها المواقع الحكومية الكورية عن طريق استخدام الخطوط الكندية وتوجيهها إليها لمدة ستة أشهر بدءا من شهر فبراير 2016، إضافة إلى انتهاكها عدة مواقع بالولايات المتحدة الأمريكية في أكتوبر 2016، وانتهكت في أبريل 2017 مؤسسة إخبارية أمريكية كبيرة عن طريق حركة مرور من السويد والنرويج إلى الشبكة اليابانية، إضافة إلى انتهاكها حركة مرور شركة مالية كبيرة في تايلند عدة مرات في مايو وأبريل ويوليو 2017.

وتعد شبكة الإنترنت في الصين، نظام مغلق إلى حد كبير ومعزول عن بقية الإنترنت ويشير ذلك إلى صعوبة انتهاكها من قبل الشبكات الأخرى، هذا الخلل في الوصول يسمح بتصرفات وصفها خبراء في المجال بالخبيثة من طرف الصين في حين أنها تنكر ذلك تماما.

إضافة رأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *