التلقيح الصناعي: اتّبعي هذه الخطوات لضمان النجاح

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 17 أبريل, 2018 المشاهدات: 2 التعليقات: لا يوجد تعليقات

أسباب العقم عديدة. ويعدُّ الوعي، المفتاح الرئيسي للتغلب على العقم، حيث من الحكمة معرفة العوامل التي تؤثّر على خصوبة الزوجين، وتصليح مسارها. هذا أثبت فاعليته في الحفاظ على الزوجين في مأمن من العقم عندما يتسلحان بالمعلومات التي تعزز خصوبتهما بشكل طبيعي. الدكتور بانجكاج شريفاستاف الحائز على ماجستير في أمراض النساء والتوليد، زميل الكلية الملكية في أمراض النساء والتوليد، ومدير مستشفى كونسيف للنساء والتوليد والخصوبة، يقدم في ما يلي بعض الأشياء التي يجب أن يكون الزوجان على دراية بها قبل البدء في تكوين عائلة: _ معرفة الوقت المناسب لطلب المساعدة: ينبغي على الزوجين معرفة الوقت المناسب لطلب النصيحة الطبية الإنجابية. بالنسبة لزوجين شابين، بوسعهما الانتظار لمدة عام من المحاولة، قبل طلب المشورة الطبية، ولكن إذا كان عمر الزوجة يفوق الـ 35 عامًا ولم يحدث الحمل خلال 6 أشهر، فعليهما زيارة طبيب الخصوبة على الفور. ولا بد أن تكون المرأة على دراية بالوقت الأمثل الذي يستعد فيه جسمها لحمل الطفل. ويجب على كلا الزوجين محاولة الموازنة بين العمل والحياة الزوجية السعيدة. _ تغيير الاتجاهات الاجتماعية وتجميد المشيج: أحد الملامح المهمّة للمجتمع العصري، هو زواج المرأة في فترة متأخرة من حياتها. فإنَّ المزيد من النساء يخترن متابعة تعليمهنّ العالي، والبدء في الحياة العملية، وتأخير الخطوة التقليدية المؤدية إلى الاستقرار. فعلى عكس الرجال، تنخفض الخصوبة عند النساء كلما تقدمنَ في العمر، ما يجعل الحمل أكثر صعوبة في فترة متأخرة في حياتهن. تصل خصوبة المرأة إلى ذروتها في العشرينيات. وحتى عمر 38، يُعتبر عدد ونوع البويضات جيدًا، ولكن بعد عمر الـ 40 عامًا، يكون الانخفاض في معدل الخصوبة سريعًا للغاية، وتنخفض فرص الحمل بشكل كبير. إذا كنتِ تفكرين في تكوين أسرة، استشيري طبيب العقم عن الخيارات المتاحة، كالحفاظ على الأمشاج من مرحلة الشباب الخصبة، ليتم استخدامها في مرحلة متقدمة من العمر. _ التحلي بالذكاء المالي: علاجات العقم مكلفة، وغالبًا ما تتطلب جولات علاجية عدة، فيجب الاطّلاع على تكاليف العلاج. في مستشفى كونسيف لأمراض النساء والخصوبة، تكلّفكِ دورة العلاج الواحدة في التلقيح الاصطناعي خارج الجسم، نحو 4500 دولار أميركي. قبل اتخاذ قرار، استشيرا طبيبين، واختارا الطبيب الذي يناسب نطاق التكلفة التي تستطيعان تحمّلها. _ تجنّب السموم البيئية: خلال الخمس سنوات الماضية، شاع تدهور نوعية الحيوانات المنوية بسبب تلوث المياه، وارتفاع مستويات مبيدات الآفات والمواد الكيميائية، والهرمونات المستخدمة في المنتجات الغذائية. وبالمثل، يرتبط التعرّض المستمر للإشعاعات من استخدام الكمبيوتر المحمول والهواتف المحمولة، بضعف جودة الحيوانات المنوية، ويؤثّر في إنتاج البويضات ونوعيتها لدى النساء، ما يؤدي إلى العقم. هناك أيضًا بعض المهن التي تسمح بالتعرّض للسموم والملوثات في الهواء، ما يتطلب أن يرتدي الرجال الملابس الواقية للحدّ من الآثار. _ تجنّب التدخين وعدم شرب الكحول: يعدّ التدخين أكبر المشاكل التي تؤثّر على الخصوبة. فإنّ تدخين الشيشة والسجائر يؤدي إلى قتل البويضة والحيوانات المنوية. كما تناول الكحول والعقاقير المخدرة. _ الحرص على تناول الغذاء الصحي: تتأثر مستويات الحموضة والقلوية في الجسم بما نأكل من طعام. في حين أنّ الجسم يستطيع تحمّل التقلبات في مستوى الحموضة، إلّا أنّ الانخفاض الشديد في هذه المستويات، قد يكون له تأثيرات كبيرة في العملية الإنجابية. مردّ هذا أنّ الحيوانات المنوية تفضل البيئة القلوية، على عكس البيئة الحمضية. في الوضع المثالي، تتراوح مستويات القلوية المهبلية عند المرأة بين 3.8 – 4.5 طوال دورتها. وأثناء التبويض، فإنّ اندفاعات هرمون الملوتن تهدف للحفاظ على قلوية المهبل عند درجة7 إلى 14. تُعتبر هذه المستويات ضمن مستوى القلوية، وليست سامة بالنسبة للحيوانات المنوية، ما يعني أنها تستطيع البقاء حيّة داخل الجهاز التناسلي للمرأة لمدة 48 ساعة. لضمان أن تظل نسبة القلوية في الجهاز التناسلي في مستوياتها الطبيعية، يجب التوقف عن (أو الإقلال من) تناول الأطعمة ذات المكونات الحمضية، مثل: الكافيين، والكحول، والسكر، ومنتجات الألبان. وزيادة تناول المأكولات ذات المكونات القلوية، والاستمتاع بوقت الفراغ بالأنشطة الرياضية والتدليك، كل هذه النصائح ذات تأثير ملطّف. _ ممارسة الرياضة: تعدّ ممارسة الرياضة أمرًا غاية في الأهمية لإحداث توازن في السعرات الحرارية. والهواء المتجدد ومجهود القلب، لهما مفعول مذهل على صحة الجسم. حاولوا تخصيص 3-4 ساعات أسبوعيًّا لممارسة الرياضة، لن يُبعد هذا داء السكري، أو أمراض القلب عنكِ فحسب، لكنه سيحسّن صحتكِ الإنجابية. _ تجنّب السمنة: من أكثر أنماط الحياة التي تؤثّر تأثيرًا عكسيًّا على مستويات الخصوبة لدى الرجال والنساء هي السمنة، والتي تؤدي في معظم الحالات للإصابة بداء السكري، و/أو متلازمة المبيض متعدد التكيّسات. اختاروا الأطعمة الصحية، والتي لا ترفع نسبة السكر في الدم، ضمن وجبات صحية ومتوازنة. _ تكيّس المبيض ومقاومة الأنسولين: زادت مؤخرًا حالات الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد التكيّسات، ومازال إدراك المشكلة في مرحلة متأخرة. السمنة مضرة على عملية الإباضة. لذا، فإنَّ تقليل الوزن بنسبة 5% فقط بالنسبة للنساء اللاتي تعانين مقاومة الأنسولين، ومتلازمة المبيض متعدد التكيّسات، كفيل بأن يغيّر حالتهنّ من عدم إنتاج بويضات إلى إنتاج بويضات بشكل طبيعي. _ الصحة النفسية: أصبحت مشكلة إدارة الضغوط الحياتية محل اهتمام من خبراء الخصوبة والباحثين، حيث ثبت علميًّا أنها تلعب دورًا كبيرًا في مشكلات الخصوبة. غالبًا ما تحفّز التغيّرات في التوازن الهرموني الطبيعي. قد يؤدي ذلك إلى إحداث صعوبة في التبويض، أو الدورة الشهرية، أو الحمل. عندما يحاول الزوجان الحصول على حمل، يجب أن يبتعدا عن الضغوط قدر الإمكان. ومن أفضل طرق تخفيف الضغوط ممارسة الأنشطة مثل اليوغا، والرياضة. بيروت_ سيدتي نتالتلقيح الصناعيطفل الأنبوبالخصوبةالعقمعلاج العقمتكيس المبايضالأنسولينالسمنةزيادة الوزنالسكريمرض السكريالهرموناتالهرمونات الأنثويةالصحة العامةid: 1523605172055057500Publication Date: 04/17/2018 – 13:30related node after 2016: 586481457161529311

إضافة رأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *